jueves, 7 de enero de 2016

Los Ahadiz sobre las banderas negras


Sheij Al Albani rahimahullah
Pregunta:
¿Son auténticos los ahadiz en los que se mencionan las banderas negras?
Sheij Al Albani:
Todos los ahadiz en los que se mencionan las banderas negras no contienen nada de autenticidad.

Abdoullaah Abu Edem: Paren, no se dejen engañar, todos los ahadiz sobre las banderas negras y de khurasan y de ir a ellos, incluso a rastras son débiles.
Tomado de: http://cheikhalalbani.com/?s=+noires
Tradcido al francés: Abdoullaah Abu Edem
Traducido del francés al castellano por Umm Amina
Fuente en castellano: http://alhamdulillahialalislamwasunnah.blogspot.com/2016/01/los-ahadiz-sobre-las-banderas-negras.html



الحديث رواه أحمد (22387) قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي ".الحديث إسناده ضعيف،فيه شريك بن عبد الله القاضي، سيئ الحفظ، وفيه علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وأبو قلابة لم يسمع من ثوبان – رضي الله عنه - .وأخرجه ابن ماجة (4084)، والحاكم (8578) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان.فزاد خالد أبا أسماء في إسناده، فصار ظاهره الاتصال.والحديث رجاله ثقات إلا أن له علة، ولذلك ضعفه إسماعيل بن إبراهيم بن علية من طريق خالد الحذاء، وأقره الإمام أحمد كما في (المنتخب من العلل) للخلال (170)، و(العلل) لعبد الله بن أحمد ( 2443)، قال عبد الله: حدثني أبي، قال: قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث، فقال: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف إسماعيل أمره. يعني: حديث خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان – رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرايات. اهـ نقلاً من كتابي العلل المتقدم ذكرهما.وقد اعتبر الألباني علته عنعنة أبي قلابة فإنه مدلس.هذا فيما يتعلق برواية ثوبان – رضي الله عنه - .وله شاهد من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه -.أخرجه ابن أبي شيبة (37716)، وابن ماجة (4082)، وابن عدي في (الكامل 7/275) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله – رضي الله عنه -: قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - اغرورقت عيناه وتغير لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه، فقال:" إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود، فيسألون الخير فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطاً كما ملؤوها جوراً، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ".قال ابن عدي في ترجمة يزيد بن أبي زياد: لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن إبراهيم غير يزيد بن أبي زياد.وهذا إسناد ضعيف جداًفي إسناده يزيد بن أبي زياد، قال فيه أبو زرعة:" لين يكتب حديثه ولا يحتج به ".وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي.وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.وقد ضعفه الإمام أحمد - رحمه الله -، فقال في (العلل) رواية ابنه عبد الله (5985): حديث إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ليس بشيء، يعني: حديث يزيد بن أبي زياد. اهـوقال وكيع كما في (تهذيب التهذيب 11/329):" يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله – رضي الله عنه -: حديث الرايات السود، ليس بشيء ".وروى هذا العقيلي في (الضعفاء 4/381) عن عبد الله بن أحمد، وقال: قلت لعبد الله: الرايات السود؟ قال: نعم.ثم روى بإسناده إلى أبي أسامة أنه قال: لو حلف- يعني: يزيد بن أبي زياد –عندي خمسين يميناً قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم؟ أهذا مذهب علقمة ؟ أهذا مذهب عبد الله؟وقال البوصيري في (زوائد ابن ماجة 4/203): " لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد، فقد رواه الحاكم في (المستدرك) من طريق عمرو بن قيس، عن الحكم، عن إبراهيم.قلت: هذا الطريق أشد ضعفاً من سابقه ".والحق أن الحاكم لم يخرجه من هذا الطريق، وإنما أخرجه الحاكم في (المستدرك/8482) من طريق حنان بن سدير، عن عمرو بن قيس الملائي، عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال:" أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا: يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه، فقال:" إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون، فينصرون، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبواً على الثلج؛ فإنها رايات هدى يدفعونه إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ".قال الذهبي: " موضوع ". اهـفي إسناده: حنان بن سدير، قال الدارقطني في (المؤتلف والمختلف):" من شيوخ الشيعة " كما في (اللسان 2/367-368).فلعل الذهبي رأى أن هذا الشيعي سرقه من حديث يزيد بن أبي زياد.ورواه ابن الجوزي في (الموضوعات 2/288) رقم (854) من طريق حنان بن سدير، عن عمرو بن قيس، عن الحسن، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - ثم قال: " وهذا حديث لا أصل له، ولا يعلم أن الحسن سمع من عبيدة، ولا أن عمراً سمع من الحسن ". قال يحيى:" عمرو لا شيء ". اهـفجعل حنان شيخه هنا الحسن، بدلاً من علقمة وأبي عبيدة السلماني كما في إسناد الحاكم، وهذا من تخليطه، والله أعلم.فالحديث لا يثبت لا من طريق ثوبان، ولا من طريق ابن مسعود – رضي الله عنه - والله أعلم.وبهذا يعلم أن التعلق بمثل هذا من التعلق بالأباطيل ، ولا ينبغي لمن يحرص على دينه وذمته أن يندفع بغير بصيرة " والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " [البقرة : 213].
روى ابن ماجة في سننه (4082) :
‏حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏‏مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏، ‏عَنْ ‏عَلْقَمَةَ ‏، ‏عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ، ‏فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَقَالَ ‏: ‏إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَئُوهَا ‏ ‏جَوْرًا ‏ ‏فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ .
الحديث في إسناده يزيد بن أبي زياد .
قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا .
أقوال العلماء عن هذا الحديث :
قال الحافظ الذهبي في السير (6/132) بعد أن أورد الحديث :
قال أحمد بن حنبل : حديثه في الرايات ليس بشيء .
قلت ( الذهبي ) : وقد رواه عنه ايضا محمد بن فضيل ، قال الحافظ أبو قدامة السرخسي : حدثنا أبو أسامة قال : حديث يزيد عن أبراهيم في الرايات لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته .
قلت ( الذهبي ) : معذور والله أبو أسامة ، وأنا قائل كذلك ، فإن من قبله ومن بعده ائمة أثبات فالآفة منه عمدا او خطأ .ا.هـ.
وقال في ميزان الاعتدال (4/423) :
وقال وكيع : يزيد ابن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - يعني حديث الرايات - ليس بشيء .
وقال أحمد : حديثه ليس بذلك ، و حديثه عن إبراهيم - يعني في الرايات - ليس بشيء .
وقال بعد أن أورد حديث يزيد بن أبي زياد (4/424) :
قلت ( الذهبي ) : هذا ليس بصحيح ، وما أحسن ما روى أبو قدامه : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات : لو حلف عندي خمسين يمين قسامة ما صدقته ، أهذا مذهب إبراهيم ! أهذا مذهب علقمة ! أهذا مذهب عبد الله ! .ا.هـ.
وقال الإمام ابن القيم في المنار المنيف ( ص150) :
وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو سيء الحفظ ، اختلط في آخر عمره ، وكان يُقَلِّدُ الفُلُوس .ا.هـ.
ومعنى يُقَلِّدُ الفُلُوس : يُـزيّـفُ النقود .
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/262) :
هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه ... لكنه لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحاكم عن إبراهيم به .ا.هـ.
وسيأتي بيان علة طريق الحاكم بعد قليل .
وقال العلامة الألباني في ضعيف ابن ماجة (886) : ضعيف .
ورواه ابن ماجة في سننه (4084) من حديث ثوبان فقال :
‏حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏، ‏وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ‏‏قَالَا : حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ‏ ‏، عَنْ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏، ‏عَنْ ‏‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏ثَوْبَانَ ‏قَالَ ‏: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ‏يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ، ‏ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ ‏: ‏فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ ‏ ‏الْمَهْدِيُّ .
قال العلامة الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (1/119 ح 85) :
منكر . أخرجه ابن ماجة ، والحاكم من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعا بالرواية الأولى . وأخرجه أحمد (5/277) عن علي بن زيد ، والحاكم أيضا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به ، لكن علي بن زيد هو ابن جدعان لم يذكر أبا أسماء في إسناده وهو من أوهامه . ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في كتاب " الأحاديث الواهية " كما في " القول المسدد في الذب عن المسند " للحافظ وقال : وعلي بن زيد فيه ضعف . وبه أعله المناوي فقال : نقل في الميزان عن أحمد وغيره تضعيفه ، ثم قال الذهبي : أراه حديثا منكرا ....ا.هـ.
أما طريق الحاكم الذي جعله البوصيري شاهدا لحديث عبد الله بن مسعود ففيه أبو بكر بن أبي دارم