miércoles, 1 de julio de 2015

Encontrar pequeños restos de sangre después de finalizar su ciclo menstrual


Sheij Ibn Uzaymin

24. Después de dos meses de matrimonio, una mujer comenzó a encontrar pequeños restos de sangre después de finalizar su ciclo menstrual. ¿Debe ella suspender su ayuno y su oración, o lo que debe hacer?

- Los problemas femeninos referentes a la menstruación y las relaciones íntimas son innumerables. Entre las causas se encuentra la píldora para prevenir el embarazo y las reglas. La gente no conocía este tipo de dificultades. Y es cierto que las dificultades siempre han existido desde la llegada del Mensajero (la paz y las bendiciones de Allah sean con él),  ya que en aquel entonces ya existían las mujeres. Pero su multiplicación actual, que sumerge al hombre en la perplejidad frente a la resolución de estos problemas es realmente desolador. Sin embargo, la regla general es que cuando una mujer se vuelve pura y se asegura de su purificación - y me refiero a la observación del flujo blanco que las mujeres conocen bien - lo que pase después de esta purificación y que puede tomar la forma líquido opaco o de color amarillento, manchas o alguna humedad ya no forman parte de las reglas. Por lo tanto, esto no impedirá el cumplimiento de las oraciones, del ayuno, o de tener relaciones sexuales con el marido, ya que no se trata de las reglas. Además, Ummu Atiyah dijo: "Nosotras no considerábamos la secreción amarilla o turbia como parte de nuestra menstruación" [Narrado por Al-Bujari].
Y Abu Dawud agregó: "... después de la purificación" y su cadena de transmisión es auténtica.

 A partir de ahí, podemos afirmar que todas estas cosas que ocurren después de la purificación comprobada con certeza por la mujer, no impedirá el cumplimiento de la oración, el ayuno, o las relaciones sexuales con el marido. Sin embargo ella no debe apresurarse, hasta que esté segura de su pureza. Ya que algunas mujeres se apresuran a lavarse cuando se interrumpe el sangrado, sin molestarse en constatar la purificación definitiva. Por eso las mujeres de los Compañeros del Profeta (la paz y las bendiciones de Allah sean con él) le enviaban a Aisha, la Madre de los Creyentes que Allah esté complacido con ella, pedazos de algodón manchados de sangre para pedirle consejo. Ella les respondía: "No os apresuréis, esperar a ver el flujo  blanco."

60 preguntas sobre la menstruación
http://www.tchalabi.com/index.php/articles-retranscription-cours/60-interrogations-sur-les-menstrues.html
Traducido del francés al castellano por Umm Amina
Fuente en castellano: http://alhamdulillahialalislamwasunnah.blogspot.com/2015/07/encontrar-pequenos-rastros-de-sangre.html




س
24
:
يقول السائل: امرأة بعد شهرين من النفاس وبعد أن طهرت بدأت تجد بعض النقاط الصغيرة من الدم. فهل
تفطر ولا تصلي
؟ أم ماذا تفعل؟
جـ:
مشاكل النساء في الحيض والنفاس بحر لا ساحل له، ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل
ن
م
ا
د
و
ج
و
م
ل
ا
ز
ا
م
ل
ا
ك
ش
لإ
ا
ن
أ
ح
ي
ح
ص
،
ة
ر
ي
ث
ك
ل
ا
ت
لا
ا
ك
ش
لإ
ا
ه
ذ
ه
ل
ث
م
ن
و
ف
ر
ع
ي
س
ا
ن
ل
ا
ن
ا
ك
ا
م
و
،
ض
ي
ح
ل
ل
ة
ع
ن
ا
م
ل
ا
و
ا
س
ن
ل
ا
د
ج
و
ذ
ن
م
ل
ب
م
ل
س
و
ه
ي
ل
ع
الله
ى
ل
ص
ل
و
س
ر
ل
ا
ة
ث
ع
ب
ء، ولكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في
حل مشاكله أمر يؤسف له، ولكن القاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي
النفاس وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء فما بعد الطهر من كدرة،
أو صفرة، أو
نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض، فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من
جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض. قالت أم عطية:
«
ا
ئ
ي
ش
ة
ر
د
ك
ل
ا
و
ة
ر
ف
ص
ل
ا
د
ع
ن
لا
ا
ن
ك
أخرجه البخاري،
وزاد أبو داود
«
بعد الطهر
»
وسنده صحيح. وعلى هذا نقول: كل ما حدث بعد الط
هر المتيقن من هذه الأشياء فإنها
لا تضر المرأة ولا تمنعها من صلاتها وصيامها ومباشرة زوجها إياها. ولكن يجب أن لا تتعجل حتى ترى
الطهر، لأن بعض النساء إذا جف الدم عنها بادرت واغتسلت قبل أن ترى الطهر، ولهذا كان نساء الصحابة يبعثن
إلى أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله
عنها ـ بالكرسف يعني القطن فيه الدم فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضا
س
24
:
يقول السائل: امرأة بعد شهرين من النفاس وبعد أن طهرت بدأت تجد بعض النقاط الصغيرة من الدم. فهل
تفطر ولا تصلي
؟ أم ماذا تفعل؟
جـ:
مشاكل النساء في الحيض والنفاس بحر لا ساحل له، ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل
ن
م
ا
د
و
ج
و
م
ل
ا
ز
ا
م
ل
ا
ك
ش
لإ
ا
ن
أ
ح
ي
ح
ص
،
ة
ر
ي
ث
ك
ل
ا
ت
لا
ا
ك
ش
لإ
ا
ه
ذ
ه
ل
ث
م
ن
و
ف
ر
ع
ي
س
ا
ن
ل
ا
ن
ا
ك
ا
م
و
،
ض
ي
ح
ل
ل
ة
ع
ن
ا
م
ل
ا
و
ا
س
ن
ل
ا
د
ج
و
ذ
ن
م
ل
ب
م
ل
س
و
ه
ي
ل
ع
الله
ى
ل
ص
ل
و
س
ر
ل
ا
ة
ث
ع
ب
ء، ولكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في
حل مشاكله أمر يؤسف له، ولكن القاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي
النفاس وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء فما بعد الطهر من كدرة،
أو صفرة، أو
نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض، فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من
جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض. قالت أم عطية:
«
ا
ئ
ي
ش
ة
ر
د
ك
ل
ا
و
ة
ر
ف
ص
ل
ا
د
ع
ن
لا
ا
ن
ك
أخرجه البخاري،
وزاد أبو داود
«
بعد الطهر
»
وسنده صحيح. وعلى هذا نقول: كل ما حدث بعد الط
هر المتيقن من هذه الأشياء فإنها
لا تضر المرأة ولا تمنعها من صلاتها وصيامها ومباشرة زوجها إياها. ولكن يجب أن لا تتعجل حتى ترى
الطهر، لأن بعض النساء إذا جف الدم عنها بادرت واغتسلت قبل أن ترى الطهر، ولهذا كان نساء الصحابة يبعثن
إلى أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله
عنها ـ بالكرسف يعني القطن فيه الدم فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضا
س
24
:
يقول السائل: امرأة بعد شهرين من النفاس وبعد أن طهرت بدأت تجد بعض النقاط الصغيرة من الدم. فهل
تفطر ولا تصلي
؟ أم ماذا تفعل؟
جـ:
مشاكل النساء في الحيض والنفاس بحر لا ساحل له، ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل
ن
م
ا
د
و
ج
و
م
ل
ا
ز
ا
م
ل
ا
ك
ش
لإ
ا
ن
أ
ح
ي
ح
ص
،
ة
ر
ي
ث
ك
ل
ا
ت
لا
ا
ك
ش
لإ
ا
ه
ذ
ه
ل
ث
م
ن
و
ف
ر
ع
ي
س
ا
ن
ل
ا
ن
ا
ك
ا
م
و
،
ض
ي
ح
ل
ل
ة
ع
ن
ا
م
ل
ا
و
ا
س
ن
ل
ا
د
ج
و
ذ
ن
م
ل
ب
م
ل
س
و
ه
ي
ل
ع
الله
ى
ل
ص
ل
و
س
ر
ل
ا
ة
ث
ع
ب
ء، ولكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في
حل مشاكله أمر يؤسف له، ولكن القاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي
النفاس وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء فما بعد الطهر من كدرة،
أو صفرة، أو
نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض، فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من
جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض. قالت أم عطية:
«
ا
ئ
ي
ش
ة
ر
د
ك
ل
ا
و
ة
ر
ف
ص
ل
ا
د
ع
ن
لا
ا
ن
ك
أخرجه البخاري،
وزاد أبو داود
«
بعد الطهر
»
وسنده صحيح. وعلى هذا نقول: كل ما حدث بعد الط
هر المتيقن من هذه الأشياء فإنها
لا تضر المرأة ولا تمنعها من صلاتها وصيامها ومباشرة زوجها إياها. ولكن يجب أن لا تتعجل حتى ترى
الطهر، لأن بعض النساء إذا جف الدم عنها بادرت واغتسلت قبل أن ترى الطهر، ولهذا كان نساء الصحابة يبعثن
إلى أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله
عنها ـ بالكرسف يعني القطن فيه الدم فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضا
س
24
:
يقول السائل: امرأة بعد شهرين من النفاس وبعد أن طهرت بدأت تجد بعض النقاط الصغيرة من الدم. فهل
تفطر ولا تصلي
؟ أم ماذا تفعل؟
جـ:
مشاكل النساء في الحيض والنفاس بحر لا ساحل له، ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل
ن
م
ا
د
و
ج
و
م
ل
ا
ز
ا
م
ل
ا
ك
ش
لإ
ا
ن
أ
ح
ي
ح
ص
،
ة
ر
ي
ث
ك
ل
ا
ت
لا
ا
ك
ش
لإ
ا
ه
ذ
ه
ل
ث
م
ن
و
ف
ر
ع
ي
س
ا
ن
ل
ا
ن
ا
ك
ا
م
و
،
ض
ي
ح
ل
ل
ة
ع
ن
ا
م
ل
ا
و
ا
س
ن
ل
ا
د
ج
و
ذ
ن
م
ل
ب
م
ل
س
و
ه
ي
ل
ع
الله
ى
ل
ص
ل
و
س
ر
ل
ا
ة
ث
ع
ب
ء، ولكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في
حل مشاكله أمر يؤسف له، ولكن القاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي
النفاس وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء فما بعد الطهر من كدرة،
أو صفرة، أو
نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض، فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من
جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض. قالت أم عطية:
«
ا
ئ
ي
ش
ة
ر
د
ك
ل
ا
و
ة
ر
ف
ص
ل
ا
د
ع
ن
لا
ا
ن
ك
أخرجه البخاري،
وزاد أبو داود
«
بعد الطهر
»
وسنده صحيح. وعلى هذا نقول: كل ما حدث بعد الط
هر المتيقن من هذه الأشياء فإنها
لا تضر المرأة ولا تمنعها من صلاتها وصيامها ومباشرة زوجها إياها. ولكن يجب أن لا تتعجل حتى ترى
الطهر، لأن بعض النساء إذا جف الدم عنها بادرت واغتسلت قبل أن ترى الطهر، ولهذا كان نساء الصحابة يبعثن
إلى أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله
عنها ـ بالكرسف يعني القطن فيه الدم فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضا
س
24
:
يقول السائل: امرأة بعد شهرين من النفاس وبعد أن طهرت بدأت تجد بعض النقاط الصغيرة من الدم. فهل
تفطر ولا تصلي
؟ أم ماذا تفعل؟
جـ:
مشاكل النساء في الحيض والنفاس بحر لا ساحل له، ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل
ن
م
ا
د
و
ج
و
م
ل
ا
ز
ا
م
ل
ا
ك
ش
لإ
ا
ن
أ
ح
ي
ح
ص
،
ة
ر
ي
ث
ك
ل
ا
ت
لا
ا
ك
ش
لإ
ا
ه
ذ
ه
ل
ث
م
ن
و
ف
ر
ع
ي
س
ا
ن
ل
ا
ن
ا
ك
ا
م
و
،
ض
ي
ح
ل
ل
ة
ع
ن
ا
م
ل
ا
و
ا
س
ن
ل
ا
د
ج
و
ذ
ن
م
ل
ب
م
ل
س
و
ه
ي
ل
ع
الله
ى
ل
ص
ل
و
س
ر
ل
ا
ة
ث
ع
ب
ء، ولكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في
حل مشاكله أمر يؤسف له، ولكن القاعدة العامة أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض وفي
النفاس وأعني الطهر في الحيض خروج القصة البيضاء، وهو ماء أبيض تعرفه النساء فما بعد الطهر من كدرة،
أو صفرة، أو
نقطة، أو رطوبة، فهذا كله ليس بحيض، فلا يمنع من الصلاة، ولا يمنع من الصيام، ولا يمنع من
جماع الرجل لزوجته، لأنه ليس بحيض. قالت أم عطية:
«
ا
ئ
ي
ش
ة
ر
د
ك
ل
ا
و
ة
ر
ف
ص
ل
ا
د
ع
ن
لا
ا
ن
ك
أخرجه البخاري،
وزاد أبو داود
«
بعد الطهر
»
وسنده صحيح. وعلى هذا نقول: كل ما حدث بعد الط
هر المتيقن من هذه الأشياء فإنها
لا تضر المرأة ولا تمنعها من صلاتها وصيامها ومباشرة زوجها إياها. ولكن يجب أن لا تتعجل حتى ترى
الطهر، لأن بعض النساء إذا جف الدم عنها بادرت واغتسلت قبل أن ترى الطهر، ولهذا كان نساء الصحابة يبعثن
إلى أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله
عنها ـ بالكرسف يعني القطن فيه الدم فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضا